سلة التسوق
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!
486536
في ليلة من ليالي السفر، يطل القمر في ليل الصحراء، زاهيًا بدرًا يسود السماء ويتفرد بالعظمة والعلو، ويرسل سلطانه على الأرض ضياء، ومع خلو الصحراء من الناس ترى القمر واحدًا لا أحد معه، لا منازع، لا منافس، لا مصارع، يسود كما يشاء، ينظر إليه المتنبي ويحسده على سيادته على الطبيعة بسلام ودون صراع، ويتمنى لو تحقق له حلمه المقتول بأن يكون سيدًا فردًا تطيعه كل الخلائق وتجسم تحته ولا يطاوله أحد لا شجر ولا جبال، ولكن هيهات فالقمر المحظوظ لم يلق منافسًا غيره.
سلة التسوق
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!