سلة التسوق
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!
486548
هي رحلة الاغتراب، لا يبتعد بطل الرواية كثيرًا عن عوالمه التي دأب على العيش فيها في نفس البلد والوطن الذي يسكنه مصر، ولكن الرحلة تكون من الوطن وإليه. وتبدأ الخطوات الأولى من القرية التي احتفظ بها في ذاكرته لينطلق إلى المدينة طارقًا أبواب المجهول ليحصل على رزقٍ حلال وجيد، كانت وظيفته من قبل تؤمن له ذلك لتختلط عليه الأجواء، على الرغم من عدم تخطّيه حدود الوطن، ولكن المدينة بأجوائها المختلفة وفضاءاتها الواسعة تخنقه وتنغّص عليه عيشه، فيذكر لنا حاله وهو يخطو الخطوات الأولى نحو عالم الاغتراب بقوله:
"سالت دموعي مع الشمس المنتحرة، والتي يسيل منها الدم الأحمر على وجه قريتنا، بصقت في وعاء نفسي، وأنا ألعن يوم مولدي". وعلى تلك الشاكلة توجه إلى عالمه الجديد، وهو يحمل الكثير من الأسئلة التي تغدق بها روحه في رحلة الطريق عمّا ستؤول إليه حاله ككل مغترب في هاويته التي انتقل إليها مثله مثل جميع الذين نزحوا إليها ويصف أوضاعهم وفقرهم.
سلة التسوق
سلة التسوق الخاصة بك فارغة!